حتى في الأيام التي تبدأ فيها صباحاتنا كما لا نريد، هناك متسع من فرح يمكننا أن نغدقه على أرواحنا..
هكذا بدأ صباحي اليوم، استيقظت باكرا رغم آلام جسدي، و صوتي الذي اكتشفت بحته المؤلمة مع تلك المكالمة الصباحية العذبة.. و لأني لم أطلع على جدولي ليلة البارحة.. فقد أكملت طقوس الاستعداد ليوم دراسي جديد.. فقط حين ركبت الحافلة، و اكتشفت أني الوحيدة التي استيقظت منذ الصباح الباكر، تذكرت أن محاضراتي تبدأ اليوم التاسعة صباحا.. و ليس الثامنة.! و رغم أني كنت بحاجة لهذه الساعة الإضافية من النوم، لكن لم يكن ذلك سببا لتعكير مزاجي الـ “رايق” على غير العادة.!
قررت أن أهب هذه الساعة لنفسي.. أمتعها فيها.. و أمنحها أشياء جميلة تحبها، سأدللها.. و سأحبني اليوم أكثر..
حين وصلت للكلية، مشيت قليلا، ثم تناولت فطورا مختلفا.. بعدها مارست قليلا من الكتابة.. قرأت جريدة الصباح.. و قررت أن أبدأ بكتابة أول مدونة في بيتي الجديد.. قد لا يقرؤها الكثيرون، لكني سأعلقها على حبل الغسيل، قد تفرح بها الشمس.. و قد يداعبها نسيم الصباح..
كنت فيما سبق، أرى أصحاب المدونات تماما ككتاب الصحف، ممن يملكون أعمدة ثابتة في إحدى زوايا الصحيفة الشاسعة، يطلون علينا كل صباح بابتسامة أحيانا، أو بتعاسة مرة أحيانا أخرى، يسكبون حروفهم و يتركونها لنا كي نتجرعها قهوة صباحية.. نختار منها ما يناسب أذواقنا.. الفرق أن أصحاب المدونات يكتبون متى شاؤوا.. و ما شاؤوا، دون أن يتدخل رؤساء التحرير في شطب بعض الكلمات المتناثرة هنا و هناك، أو إزالة أسطر كاملة لأنها لا تروق لهم.. أو قد لا تروق لغيرهم.!
اليوم، و أنا أكتب أول مدونة لي.. أحس أن زاويتي بعيدة جدا عن أنظار العالم، قد تقع عليها العيون مصادفة فتقرؤها، أو تتخطاها عابرة إلى زوايا أخرى.. و كي لا تكون مدونتي بلا أدنى فائدة - فهذا من حق القارئ -، سأذيلها بدرس جديد أتعلمه كل يوم..
* أَحِبَّ ذاتك، كي يحبك الآخرون.. و كن جميلا في عين نفسك.. لتكون أكثر جمالا في عيونهم.. لا تنتظر منهم حبا إن لم تبدأ أنت بحب ذاتك أولا..!
الأوسمة: ماء
مارس 19, 2008 عند 9:26 ص
صباحٌ لائقٌ بالغيم، وبأراجيح النوم
صباح الخير، ننتظر البداية الحقيقية
:)
مارس 19, 2008 عند 9:28 ص
قرأتك بكامل تفاصيلك … ككل مرة أقرأك فيها
عذبة أنت فيما تكتبين :)
مارس 19, 2008 عند 11:10 ص
رائع جدا …
أحببت غسيلك المنشور المعطر برائحة الزهور …
وبانتظار المزيد :)
مارس 19, 2008 عند 11:36 ص
ما أجمـــل أن أستقبل صباحي بكلماتك .. بـ ـ مطـــرك .
.
.
.
ما أجمل أن نحبنــــا
.
تحياتي أيتها الدافئة
مارس 22, 2008 عند 2:04 ص
كلمات ليست كالكلمات..!!
جميلة بالقدر الكافي لتجعل الصباح جميلاً..
ما أجمل التفاؤل.. وما أجمل إنشراح الخاطر.. وما أجمل القلب الأخضر في محيط حياتنا..
هذا القلب.. الذي بات ضرورة كونية لوجوده بيننا.. إنه رمز النقاء .. والصدق.. والمحبة والألفة..!!
لاأدري لما أحترم هذا القلم الذي قرأت له .. لدرجة الجنون..!!
أحترمك من أعمااااق قلبي..!
جود.. وفي رواية.. لامار..!
مارس 23, 2008 عند 6:52 م
أحببتـ بدايتك العطـره ….
تفائلك .. وفكرك …
ستجعلني هنــا دومـاً …
كـــوني بخــير ,,,,,,,,,
مارس 25, 2008 عند 12:55 م
يعجبني التفاؤل كل صباح..
مساحات الأيام لا تكفي للمزيد من التشاؤم والاكتئابات والا لأحلنا أيامنا لسحب سوداء..
صباحك مزهر دائماً :)
مارس 25, 2008 عند 11:38 م
- حارس الهاوية -
صباحات كهذه نادرة، لكن أثرها في القلب لا يزول..
أجهل كيف تكون البدايات الحقيقية،،
قد لا تجيء أبدا.!
- طلال -
شكرا لك أيها المغترب..
ممتنة أنا لحضورك..
- . . . -
ما أجمل قرب الأصدقاء..
وجودهم يمنح المكان دفئا.. و جمالا
- جود -
قلبك الجميل، يجعلك ترى حرفي كذلك..
شكرا على اللحظات التي توقفت فيها مع حرفي..
و شكرا على كل الأشياء الجميلة التي منحتني إياها..
- e7sasy -
و أنا أحببت الأقدار التي جاءت بك إلى هنا..
فلنكبر معا يا صديقتي..
تكون الحياة أجمل، حين نجد من نكبر معه.!
كوني بفرح دائما..
- asma -
التفاؤل يجعل مساحات الفرح في قلوبنا أكثر اتساعا..
كما أنه يمنحنا قوة لنطرد بها غمامات الحزن التي تكدر صفو سمائنا..
شكرا لحضورك البهي.!
أبريل 19, 2008 عند 6:24 ص
عذبة كما كل صباح يشرق.. اخترتها في ابتداء الدراسة اليوم في برنامج(صباح الخير) في الإذاعة.. وتشرف بسماعها المستمعون..
دمت باسقة
أبريل 30, 2008 عند 1:37 ص
وجودك هنا يشبه الندى إذ يستيقظ لينفض غبار النوم عن أجفان النبتات الغضة..
أكان حرفي الذي تشرف باختيارك له؟
شكرا لك على ذلك..